الأحد، 20 أبريل 2014

التنويم الإيحائي

حينما يصبح كل شىء لاشىء وتتوقف الأفكار كلها و ترتقي الحواس الى حالة من السبات .
تصبح مستعد للدخول الى مرحلة جديدة من الوعي تستطيع فيها أن تأمر عقلك فيطيع .


إن التنويم الإيحائي هو في الحقيقة تنويم ذاتي أي أن المار بهذه التجربة هو من يقود نفسه الى مرحلة التويم الحقيقية وكل ما يفعله المنوم هو القيادة من حالة الى حالة  بايحاءات ونبرات وأقوال بطريقة معينة وبالتحديد من "البيتا" إلى "الألفا




إعلانات


وكما نعلم بأن المخ هذا الشىء المثير يدل على حالاته بإرسال موجات كهربائية 
  تحدد درجة الوعي 
"والوسيلة إالى التنويم الإيحائي وأحيانا الهدف منه يتركز في الدخول إلى مرحلة "ألفا
وهي الحالة التي تسبق النوم حيث يصبح فيها الإنسان بالرغم من وعيه الحاضر إلا أنه  
 في نفس الوقت في أكثر حالاته إسترخاء ويرسل المخ في هذه الحالة (18:7) موجة في
 . الثانية
من المعلوم عند علماء النفس والباراسيكولوجي والمهتميين بهذه العلوم أن حالة الألفا هي 
المرحلة التي يتواصل فيها العقل الباطن والعقل الواعي بطريقة نشطة
إعلانات




ولكن ما هي الإستفادة من هذا الإتصال ؟

إن هناك إستفادة كبيرة جدا من إتصال العقل الباطن والواعي ولكن دعونا أولا نتكلم عنهم بطريقة دلالية
إن العقل الباطن وكما تقر بعض مدارس علم النفس يمثل حوالى تسعون بالمائة من  الإستحواذ والدوافع والرغبات
 وهو المكان حيث نحتفظ بالطاقة الغريزية وبداخله الرغبة  التي  تنشىء التوجه 

والواضح من هذه الدلالات المختصرة أن العقل الباطن هو الذي يقوم بدور تشكيل الشخصية وهو الذي يقوم بالدور الجذري
 (مع بعض التحفظات )
  إن العقل الباطن يسجل الأشياء التي من شأنها أن ترشدك
 حيث يسجل أشياء أكثر وأعمق وأشد تعقيدا بكثير من العقل الواعي  ومما سبق نعرف أن دائما العقل الباطن هو الفائز في أي تضاد  بين العقل 



... الواعي والعقل الباطن 

ومن هذا المنطلق نبدأ الإجابة عل  السؤال 

في حالة "الألفا" يكون الإتصال بين العقل الواعي والعقل الباطن في أنشط حالاته وبالتالي يكون العقل الباطن أكثر إنفتاحا لتلقى الإقتراحات الإيجابية التي من شأنها إن لم تغير في الشخصية من الجذر ستغير في السلوك ومن ثم يصبح الأمر في يد العادة (الإيجابية) التي سرعان ماتنصهر مع الشخصية فتصبح شىء واحد وللإجابة بشكل مباشر  نحتاج أن نعرف بعض الأمثلة للأمراض التي يستطيع هذا التواصل الذي يحدث في مرحلة التنويم الإيحائي الذاتي  علاجها 

  1. الإدمان بكافة أنواعه من الخمور إلى التدخين الى الجنس
  2. تحسين الذاكرة
  3. التغلب على القلق
  4. علاج بعض العقد النفسية
  5. المصالحة مع الذات (بقدر)
  6. الثقة بالنفس
  7. زيادة القدرة على الإبداع والعمل
وأكثر بكثير لأننا كما أسلفنا القول أن العقل الباطن  هو المسؤل عن تكوين الدوافع (بطريقة أو بأخرى) ونحن حين نصل بالتنويم الإيحائي الى مرحلة التواصل بين العقل  الباطن وبين العقل الواعي نستطيع أن نقترح على العقل الباطن مثلا التوقف عن شرب الخمر فيصبح العقل الواعي مجبرا على الإنسياق وراء العقل الباطن حيث يصبح الأمر دافعا للإقلاع عن شرب الخمر كما كان من البداية دافعلا لشرب الخمر
 وكما أسلفنا أن أي تضاد بين العقل الباطن والعقل الواعي يكون لصالح العقل الباطن ...



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق